اقلام حرة

محطة معالجة مياه الصرف الصحي بأزمور ، 16 سنة من الوعود .

محطة معالجة مياه الصرف الصحي بأزمور ، 16 سنة من الوعود .

أنفاس بريس 24: عبد الباقي الحلفي / فاعل جمعوي

في 2001 دق المعهد العلمي بالرباط ناقوس الخطر ونبه إلى إمكانية تلوت مياه المصب على الضفة اليمنى المشرفة على مدينة ازمور نظرا للكمية الهائلة من مياه الصرف الصحي التي تصرف يوميا بالنهر و الوضع الجديد شبه المغلق للمصب . هذا النداء لم يجد ادانا صاغية لدرجة أن رئيس المجلس البلدي في الفترة 2005~2010 وهو المجلس الذي فوت تدبير النفايات السائلة للوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء ؛ وردا عن سؤال حول تلوث ام الربيع قال ” ان النهر لا يهمه وغير تابع لإدارة جماعته الترابية”.قال قولته وهو لا يبتعد إلا أمتار من القناة التي ترمي بسموم مدينته الى النهر .أمام هذا التصريح فهمنا أن لا إرادة حقيقية في تغيير وضعية نهر شيخ ملوت اتعبته امواج البحر واغلقت في وجهه أبواب المصب .
و مند اكثر من 16 ونحن نسمع وعودا بان محطة المعالجة سترى النور قريبا لنتفجأ مؤخرا بان المحطة المقترحة تعمل بنظام البرك المائية وهذا النوع يتطلب مساحة كبيرة هو مصدر انبعاث غازات روأئحها كريهة
كل هذا كانت مسرحية لربح الوقت أبطالها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء ورؤساء جماعة أزمور ألذين تعاقبوا ولم يحركوا ساكنا.
لكن انسداد المصب وتلوث مياه النهرمؤخرا خلق مجتمعا مدنيا منظما متماسكا خرج ووقف فوق رمال المصب المختنق وعاين ووتق كارثة بيئية حقيقية
.أمام الضغط المتزايد أطلق المسؤولون نداء مستعجلأ من أجل بناء محطة معالجة المياه العادمة لنهر أم الربيع ارفقوه بملف متكامل . ما هي إلا أيام معدودة حتى جاء الرد من السيد رئيس جهة الدارالبيضاء سطات الذي لم يتردد أمام هول الكارثة بإعطاء موافقته أللا مشروطة من أجل تمويل جزئي من مالية جهته من أجل المساهمة في ؛ بناء محطة معالجة المياه العادمة لمدينة ازمور . وبهذا الملف تكون الجهوية الموسعة قد طبقت واستفادت مدينة أزمور ذاث الموارد المحدودة منها
لكن السؤال المطروح متى سترى المحطة النور ؟
سؤال نطرحه على الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء بصفتها صاحبة المشروع. اما المجلس المنتهية ولايته أقول للأعضاء الذين اختاروا الرجوع والترشح سواء بحزبهم أو باحزاب محتضنة لهم لا تنسوا ان تكون محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مقدمة برنامجكم الإنتخابي لأن ذاكرتنا قصيرة ولن نحاسبكم على الولايات العجاف الماضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى