اخبار وطنية

لقاء تشاوري بعمالة الجديدة حول ظاهرة سرقة القوارب لأغراض غير مشروعة

لقاء تشاوري بعمالة الجديدة حول ظاهرة سرقة القوارب لأغراض غير مشروعة

أنفاس بريس 24 : محمد الصفى

أمام تنامي ظاهرة سرقة قوارب الصيد التقليدي بعدد من النقط على طول سواحل إقليم الجديدة و استخدامها لأغراض مشبوهة وغير مشروعة من قبيل الهجرة السرية، عقد عامل إقليم الجديدة يوم الخميس 2 دجنبر 2021 بمقر العمالة لقاء تشاوريا بحضور المندوب الإقليمي لوزارة الصيد البحري بالجديدة و عدد من رؤساء المصالح من أمن و درك ملكي إلى جانب رؤساء الجماعات المطلة على سواحل الإقليم و ممثلين عن مهنيي قطاع الصيد البحري، حيث استعرض المندوب الإقليمي للصيد البحري عرضا حول هذه الظاهرة و ما خلفته من استياء لدى مهنيي القطاع الذين باتوا يستنكرون  بشدة ما آلت إليه الأمور من استباحة ممتلكات المهنيين وأرزاق البحارة، بسرقة مصدر عيشهم، رغم المجهودات التي تبذلها الجهات المعنية، مشيرا إلى عدد التدخلات التي قامت بها هذه الجهات، و إلى الخطوات المقبلة التي ستساهم لتطويق هذه الظاهرة من خلال تظافر جهود كل المصالح المعنية. ليتناول الكلمة بعض رؤساء الجماعات مبرزين استعدادهم لتقديم المساعدة اللازمة و كل الوسائل المتاحة لوقف هذا النزيف الذي يضرب في عمق مصدر رزق الآلاف من مهنيين و بحارة. و من بين تدخلات مهنيي القطاع كانت كلمة رئيس الفيدرالية الإقليمية للصيد البحري بإقليم الجديدة  عبد الواحد المستعين الذي نوه من خلالها بهذا اللقاء الذي ارتكز على موضوع ذا أهمية بالغة و بمدى المجهودات التي تقوم بها كافة المصالح من أجل تطويق هذه الظاهرة مع الدعوة لاتخاذ المزيد من التدابير اللازمة لحماية أسطول الصيد من السرقة التي باتت تهدده، مع اعتماد ثلاث مرافئ ” الجديدة و الجرف الأصفر و سيدي عابد ” لقوارب الإقليم المحدد عددها في نحو 1200 قارب، كنوع من الضبط و الحماية على أساس أن تصنف وفق ما تشتغل عليه سواء الطحالب البحرية و الأخطبوط أو الصيد التقليدي كما هو الحال ببعض المدن كالصويرة و دار بوعزة و آسفي، مبرزا معاناة البحارة و الغطاسين خلال هذا الموسم بعد السنة البيضاء التي شهدها قطاع الطحالب نتيجة ما أسماهم بالمتطفلين على القطاع مستغلين جمعيات يدعون من خلالها لإضرابات و هو ما يتنافى مع الظهير المنظم للجمعيات  .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى