أنفاس بريس 24: متابعة. يوسف احنصال
نظمت سكرتارية الإعلام والتواصل التابعة للمركزية النقابية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء، يوما دراسيا حول موضوع “الإعلام الكونفدرالي.. رهان مرحلة وانتظارات الطبقة العاملة: الأدوار والآليات” وذلك اليوم السبت 28 فبراير.
وافتتح اللقاء بكلمات توجيهية هامة حول تحديات الموضوع الإعلامي، حيث شدد نائب الكاتب العام للكونفدرالية، الأخ يونس فيراشين، على ضرورة بناء خطاب إعلامي مسؤول يعكس الهوية النضالية للمنظمة ويقوي جسور الثقة مع الشغيلة، فيما ركز منسق سكرتارية الإعلام والتواصل، الأخ محمد الحطاطي، على رهانات الانتقال نحو عمل إعلامي أكثر تنظيماً وفعالية، بينما قدم الفاعل الإعلامي عبد الواحد الحطابي قراءة عملية لتطوير الأدوار الإعلامية لتعزيز حضور المنظمة داخل الفضاء العمومي.
وقد تميز اليوم الدراسي بمقاربة أكاديمية وعملية أطرها كل من د. حاتم بومهود ود. مهدي عامري، أستاذي المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، حيث سلطا الضوء على التحولات البنيوية في الحقل الإعلامي نتيجة الثورة الرقمية، مبرزين الانتقال من الإعلام التقليدي القائم على الوساطة إلى إعلام تفاعلي تتحكم فيه الخوارزميات والذكاء الاصطناعي. وأكد المتدخلان على أن الإعلام النقابي لم يعد وظيفة ملحقة فقط، بل هو أحد محددات القوة الاستراتيجية، مما يستوجب إنتاج محتوى مهني واضح الرسائل ومؤسس على المصداقية والقدرة على المنافسة في فضاء مفتوح.
واختتم اليوم الدراسي بنقاش مستفيض من قبل الحاضرين وتوج بإصدار عدد من التوصيات لتعزيز وتقوية الإعلام الكونفدرالي بما يخدم الشغيلة المغربية.
أضف تعليق