سياسة

رفاق علي يعته بآزمور في بلاغ توضيحي لساكنة المدينة مشيدين بعمل النائب الثالث لرئيس المجلس الجماعي

تزامنا مع الاستعدادات الجارية التي تشهدها كل من مدينة الجديدة و آزمور في إطار احتضان هذه الأخيرة الدورة الحادية عشر من فعاليات أسبوع الفرس و الذي من المنتظر أن يعرف تشريف عاهل البلاد لافتتاح فعالياته، فقد تجندت كل مكونات المجلس البلدي لمدينة آزمور بمعية السلطات المحلية والساكنة لجعل هذه الأخيرة في ابهى حلة تليق بهذه المناسبة المباركة . و من هنا و بحكم التفويض الذي يتمتع بع النائب الثالث لرئيس مجلس بلدية آزمور السيد جعفر خملاش فقد عمل إلى جانب السلطات المحلية بتتبع الأشغال الجارية على مستوى النقط السوداء بالمدينة إلى جانب مداخلها، رفقة العمال التابعين له و الذي يبقى عددهم لا يستجيب و العمل المنوط إليهم، إلى ساعات متاخرة من الليل رغم تطعيمهم ببعض عمال الإنعاش تبقى العملية محتاجة إلى عدد كبير من العمال، في الوقت الذي لا يلتحق فيه بعض عمال المرأب البلدي بمقرات عملهم، فيما آخرون أصبحوا يعملون بمكاتب آخرى تحت حماية بعض المستشارين الجماعيين، الأمر الذي دفع برئيس مصلحة الموظفين إلى تطهير الإدارة لكن لوبيات الفساد وقفةا سدا منيعا في وجهه،.وأمام ضغط الزمن فقد اقترح النائب الثالث وباستشارة مع رئيس مصلحة الموظفين إلى إلحاق بعض الموظفين مؤقتا لتعزيز اليد العاملة، لا اقل ولا أكثر، مما أثار حفيظة بعض المنتخبين الذين لا تعنيهم مصلحة المدينة بقدر ما تعنيهم مصالحهم الخاصة في ظل تحركات النائب الثالث و سهره على تفعيل برنامج الأشغال التي تعرفها المدينة إلى جانب السلطات المحلية وبعض المستشارين الغيورين وبدل أن يقدموا يد المساعدة في هذه الظرفية الغالية ووضع مصلحة ازمور فوق كل اعتبار شرعوا في الضرب تحت الحزام لاقتناص الفرص ومحاولة تبخيس عمل النائب الثالث وهم بالمناسبة نفس المجموعة التي حطمت الرقم القياسي في مراسلة السيد عامل الاقليم والتشويش على سير أشغال المدينة وعرقلة ما يجلب الخير لها، في الوقت الذي كان يجدر على هؤلاء الموقعين على الرسالة أن يهتم بالتفويض المخول له، حتى يضفي قيمة مضافة للأشغال التي تعرفها المدينة، بدل البحث عما يعيق تنميتها وأمام هذا الغل المفضوح الذي يمس بحزب التقدم والاشتراكية المكون الأساسي لتحالف جماعة ازمور والذي ساهم في إنقاذ هذه التجربة بغض النظر عن التسويق الحزبي للمشاريع التي تعرفها المدينة وهم أولى بالافتخار بها .
و من هذا المنبر تعلن الكتابة الاقليمية لحزب التقدم و الاشتراكية تضامنها المطلق و الللامشروط مع الرفيق جعفر خملاش النائب الثالث لجماعة ازمور ولكافة رفاق الحزب بجماعة ازمور الذين أبانوا عن عزيمة كبيرة في خدمة المدينة وفي تملك مشاكل المواطنين والمواطنات، كما نطلب من ساكنة ازمور الحيطة والحذر مما يحاك في الظلام من شرذمة لا تشتغل وتكره كل مناضل يشتغل في مدينة تستحق أن نخدمها كل حسب اختصاصه عوض الانتهازية التي رفضها صاحب الجلالة في خطاب افتتاح البرلمان حيث قال حفظه الله” المغرب يجب أن يكون بلدا للفرص لا بلدا للانتهازيين…”
عن لجنة التواصل و الاعلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى