سياسة

توضيحات في شأن ما أثارته محاولة نائب برلماني ببوزنيقة، الشراط الركوب على مجهودات سعيد الزيدي لإيجاد حل لمشكل دواوير الصفيح

أحمد رباص

في حركة غير محسوبة، حاول النائب البرلماني لحزب البيجيدي عن دائرة بوزنيقة استمالة سكان دواوير الصخر والواد بجماعة شراط القروية لصالحه مدعيا أنه يشتغل منذ مدة على ملف إعادة إسكانهم وإيوائهم، في محاولة منه لسحب البساط من تحت أقدام زميله في البرلمان ورئيس الجماعة المذكورة سعيد الزايدي. وسرعان ما انبرى الرفاق في بوزنيقة للرد على برلماني البيجيدي معتبرين أن الذين يعتقدون أن النائب البرلماني يختص بالتنمية المحلية أو يحل مشاكل اجتماعية تتخبط فيها الجماعات المحلية، فهم على غلط ، وهذا غير صحيح ومجرد كلام فارغ لا أساس له من الصحة”. الحقيقة أن النائب البرلماني، يقول رفاق نبيل بن عبد الله في جماعة شراط، لا يتوفر على أي دور مباشر في التنمية المحلية، فهو لا يملك أي صلاحية في تدبير الشأن المحلي بما من شأنه أن يسهم في التنمية المحلية، بل يبقى ذلك من اختصاص المجالس المنتخبة التي لها كامل السلطة في تدبير الشأن المحلي، كما أنه ليس للنائب البرلماني أي ميزانية قد يساهم من خلالها في هذه التنمية عكس رئيس الجماعة باعتباره آمر بالصرف لميزانية الجماعة، ويقتصر دوره كما أشار إلى ذلك الفصل 70 من الدستور متمثلا في تشريع القوانين ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية. ويواصل مناضلو حزب الكتاب مرافعتهم التي نشروها على صفحة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لصالحه مؤكدين ان من بين جملة المشاكل التي تعيق التنمية المحلية ببلدنا عموما وجماعة شراط على وجه الخصوص مشكل إعادة إسكان دور الصفيح حتى فهذا الاختصاص ليس من صلاحيات النواب البرلمانيين وإنما من صلب صلاحيات المشتركة التي يعمل رؤساء الجماعات المحلية إلي جانب كل من الوكالة الحضرية و وزارة الإسكان و سياسة المدينة وزارة الداخلية التي يوجد على تربها مدن الصفيح إلي إيجاد لها حل. فمن العيب والعار – كما تقول المرافعة – أن تمرر لساكنة المنطقة الأكاذيب والمغالطات والوعود الكاذبة أو الركوب على مشاريع تم العمل على معالجتها وينتظرون الوقت المناسب للكشف عنها، من العيب و العار كذلك أن نناقش دور النائب البرلماني في التنمية المحلية وهو غائب عن أداء العمل الأصلي له داخل هذا المجلس طبقا للمقتضيات الدستورية المنصوص عليها في الفصل 70. وليس من الأخلاق الدينية و الإنسانية و السياسية أن يقوم النائب البرلماني بتقديم وعود كادبة لساكنة المنطقة بحل مشكل الصفيح الذي لا يدخل ضمن صلاحياته مع علمه التام أن المشكل تم حله من طرف السيد سعيد الزيدي رئيس المجلس القروي لجماعة شراط إلي جانب أعضاء المجلس القروي و السيد عامل الإقليم بنسليمان، يختم رفاق سعيد الزايدي. وفي تطور مثير لهذه القضية، عبر حزب التقدم والاشتراكية عن ما وصفه و”مغالطات” و”أباطيل” صادر عن برلماني ينتمي للبيجيدي، وذلك في بلاغ له صدر يوم 28 شتنبر الماضي.ويتعلق الأمر، بالبرلماني محمد جلول، المنتمي للبيجيدي، عن دائرة بنسليمان، الذي عبر رفاق بنعبد الله في بلاغهم عن استيائهم من تصرفاته المضللة حسب البلاغ. وأورد بلاغ المكتب المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بشراط، أن المكتب المحلي لحزب التقدم والاشتراكية، “وهو يتابع عن كتب ما أقدم عليه النائب البرلماني للعدالة والتنمية عن دائرة بنسليمان، من سلوكيات وما روجه من مغالطات وأضاليل، وسط ساكنة دوار الصخر بجماعة شراط القروية، محاولا الركوب على مشكل الصفيح بهذه الجماعة، والذي قطعت في حله الأخيرة تحت رئاسة رفيقنا؛ سعيد الزيدي، وبمشاركة جهات رسمية عديدة، وبمصاحبة وإشراك المجتمع المدني بشراط أشواطا جد متقدمة ويوجد حاليا في مراحله الإجرائية الأخيرة”. وأضاف البلاغ، إنه “ما كنا لنعير اهتماما لتحركات هذا النائب البرلماني، لو أنها بقيت في إطارها العادي، والبعيد عن محاولة استغلال أوضاع ساكنة دوار الصخر، ومشكل الصفيح عامة بهذه الجماعة، للقيام بحملة انتخابية قبل الأوان، وبادعاءات مغرضة باطلة، وباعتماده منهجية مبنية على مغالطات متعددة؛من قبيل ادعاء هذا النائب بأنه سيحل هذا المشكل في أقرب وقت، وادعاءه بأنه سيقترحه على المجلس الإقليمي لبنسليمان، وادعاءه أيضا، بأنه يقوم بزيارات للإطلاع عن أوضاع الساكنة بشراط، وكلها ادعاءات لا اساس لها من الصحة ولاسند قانوني لها.” وأوضح البلاغ أن ما جاء في كلمة محمد جلول أمام سكان دوار الصخر بجماعة شراط أكله ادعاءات واهية لا أساس لها من الصحة، حاول بها استغلال غياب رئيس جماعة شراط القروية؛ الرفيق سعيد الزيدي في مهمة رسمية ضمن وفد برلماني للدفاع عن مشكل الوحدة الوطنية بروكسيل، كما عبروا من خلال البلاغ عن استنكارهم تصرفات وسلوكيات برلماني البيجيدي التي “تبقى بعيدة عن كل البروتوكولات المتعارف عليها في هذا الشأن، ناهيك عن ابتعادها جملة وتفصيلا عن أخلاقيات العمل السياسي”، معتبرا إياها محاولة يائسة للركوب على كل ما قام به رفيقهم سعيد الزيدي كرئيس لجماعة شراط من مجهودات لحل مشكل الصفيح، وجعل هذه الجماعة جماعة بلا صفيح في المستقبل القريب”، يشير البلاغ. ولا يخفى على المتتبع للشأن المحلي والوطني أن هذه القضية استأثرت بوسائل إعلام وطنية بين ورقية وإلكترونية، إلا أن بعضها ادعى أن البلاغ صادر عن المكتب الإقلمي لحزب الكتاب ببنسليمان بينما الحقيقة هي أنه صدر عن الفرع المحلي لنفس الحزب بشراط موقعا من طرف كاتبه المحلي. كما أن بعض المنابر الإلكترونية تناولت الموضوع بإصرار على معاكسة ما أدلت به جهة رسمية وهي وهي مندوبية السكنى ببنسليمان التي جاءت لتؤكد أن البرلماني ورئيس جماعة شراط سعيد الزيدي لعب دورا أساسيا في إيجاد حلول لمشكل الصفيح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى