اخبار وطنية

استنكار جمعيات و تعاونيات بقطاع الصيد البحري و الطحالب للحملة الممنهجة ضد المندوب الإقليمي بالجديدة

أنفاس بريس 24: محمد الصفى

على إثر الحملة الممنهجة من قبل إحدى الجمعيات العاملة في قطاع الصيد البحري بإقليم الجديدة و التي استهدفت مندوب الصيد البحري فقد أصدرت نحو تسعين جمعية و تعاونية مهنية بالإقليم بيانا استنكارا لأسلوب المغالطة و التشويش الذي تنتهجه هذه الجمعية كما تدين تحاملها على السيد المندوب الإقليمي بالقدح في مسؤوليته و مسؤولية الجهات الوصية خاصة باتهامه بالتشجيع على الهجرة السرية، معبرين في نفس السياق وفق البيان الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه و الموقع من قبل هذه الجمعيات و التعاونيات، على تبرؤها من هذه الجمعية، التي حسب البيان لا تمثل الساحة المهنية في شيء و لا انتساب لها للقطاع، و أن مرد هذه الهجمة هو أن أحد أعضائها لم يستسغ تطبيق القانون المنظم الذي يتعارض مع مصلحته الشخصية.
هذا و قد أشار البيان الموجه للسيد وزير الفلاحة و الصيد البحري و من خلاله للرأي العام إلى جملة من المبادرات التي همت قطاع الصيد البحري بإقليم الجديدة منذ تعيين السيد نور الدين العيساوي على رأس مندوبية الصيد البحري بإقليم الجديدة منذ 2014 و التي ساهمت بقدر كبير في القضاء على مظاهر التسيب و العشوائية، حيث أنه على مستوى تنظيم قطاع الطحالب البحرية تم إقرار راحتها البيولوجية باعتماد نظام حصة المصيد إجماليا كل موسم وفق مراقبة صارمة، إذ منذ 2014 تم تسجيل 177 مخالفة كما عرفت سنة 2018 حجز أزيد من 1000 طن من الطحالب العشوائية أدوا عنها المخالفون نحو 70 مليون سنتيم لخزينة الدولة في إطار المصالحة معهم، إضافة غلأى الانضباط الذي تعرفه مواسم الجني و التي حققت نتائج مهمة و عائدات مهمة كما للصيد البحري و التي تشهد بها إحصاءات و أرقام المعاملات منذ سنة 2014 مسجلة مداخيل بسب مئوية في خط تصاعدي، و على مستوى القوارب غير المرقمة و غير القانونية و أوكار تصنيعها فقد تمت تسوية أغلبها وفق المساطر القانونية، كما تم تسجيل نحو 22 مخالفة تتعلق بالقوارب التي في وضعية غير قانونية، و إحراق عدد منها بعدد من النقط العشوائية، و بالتالي و بمساعدة السلطات المحلية و مصالح الدرك الملكي تعمل المندوبية على محاربة الظاهرة و التي كان آخرها ضبط عملية بناء مستودع بالحي الصناعي بالجديدة، نجاح كما يقول البيان لم يرق الجمعية المشوشة، التي لا تجيد سوى تعكير المزاج المهني و الإداري بالإشاعة و التشويش اتهاما و قذفا في محاولة لإحباط الهمم و تقويض المكتسبات و النتائج ، ناعتة التلك الجهود بالزبونية و النتائج بالعشوائية و الالتزام و المسؤولية بالشطط فيها.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى