أنفاس بريس 24 : محمد الصفى
تعزز المشهد الثقافي المغربي مؤخرا بمدينة الجديدة ميلاد مولود جديد اختار له مؤسسه الشاعر عدنان مشهي إسم “الأطلس للثقافة والإبداع” و ذلك يوم 12 أكتوبر 2025 ، ليصبح بوابة جديدة لتنشيط المشهد الأدبي والفني والفكري المغربي إلى جانب تشجيع المبدعين و الكتاب
قهذا الصرح الابداعي وضع له مؤسسه أهداف أساسية تصب في مجملها لخدمة الثقافة المغربية، من بينها دعم الكتاب والشعراء والمبدعين الشباب، وتشجيعهم على التعبير عن مواهبهم وإتاحة الفرصة لأعمالهم للوصول إلى جمهور أوسع. كما تسعى الأطلس للثقافة والإبداع إلى تنظيم ندوات ولقاءات ثقافية وفكرية، واحتضان المشاريع الإبداعية التي تعكس التنوع الثقافي والفني للمغرب، وإقامة حفلات توقيع وعرض الإصدارات الصادرة عن منشورات الأطلس.
وكما تعتمد على تعزيز التعاون مع الفاعلين والمؤسسات الثقافية، وخلق فضاءات للتبادل المعرفي والفكري، وإطلاق المبادرات التي تسهم في تطوير المشهد الثقافي الوطني. وتعتبر الأطلس منصة حيوية للتفاعل بين المبدعين والجمهور، حيث يتمكن الأدباء والشعراء والفنانون من مشاركة تجاربهم وأفكارهم في جو من الحوار والإبداع المستمر.
وفي هذا الإطار، ستنظم الأطلس للإبداع بعد شهر رمضان حفلا افتتاحيا رسميا، يسلط الضوء على أهدافها وبرامجها الثقافية المستقبلية، ويشهد تكريم أحد الشعراء المغاربة البارزين، وعرض إصدارات منشورات الأطلس، بحضور المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، ليكون الحفل نقطة انطلاق لمرحلة ثقافية نوعية .
وتستمد الأطلس للإبداع روحها من شعارها: “هدفنا أن نكون شعلة تضيء دروب الثقافة والإبداع”، مؤكدة التزامها بتفعيل الإبداع المغربي، احتضان الطاقات الشابة، ودعم المبدعين في جميع مجالات الفن والأدب، مع المساهمة في إثراء المشهد الثقافي وجعل الثقافة والفكر محركا للتجربة الاجتماعية والفنية.
بهذه الخطوة، تبرز الأطلس للثقافة والإبداع كمنصة رائدة تجمع بين الخبرة والإبداع، وتعكس الطموح الثقافي لجيل جديد من المبدعين، مع تركيز واضح على نشر الثقافة والأدب وتعزيز التفاعل بين المبدع والجمهور، لتصبح مدينة الجديدة نقطة انطلاق للإبداع والابتكار الثقافي على المستوى الوطني.
أضف تعليق